كلمة الادارة

الأهالي الأعزاء ,
تحية طيبة وبعد ,
حين رددنا قول الشاعر “كاد المعلم أن يكون رسولًا” قُمنا لنثبت أن الرسالة الصادقة في العطاء الخالص بالحب. والطلاب هم مستقبلنا ونتيجة لكل ما نقدمه , لا نسميهم ذوي الاحتياجات الخاصة بل نؤمن نحن في سمارت أنهم ذوي القدرات الخاصة لذا نعمل جميعًا بكل حب أولًا وبكل أمانة معهم . نؤمن أنهم قادرين على القيام بكل إحتياجات الحياة بل ويتميزون بأنهم يختلفون عن بقية الفئات في المجتمع بقدرتهم على الحياة والقيام بكل احتياجاتهم بشكل رائع ويقدمون واجباتهم ببراءة أكثر مما يظن البعض. هم فقط بحاجة ليدٍ تُخرج تلك القدرة من أعماقهم وتجعلها واقعًا ملموسًا، لذا تضم تلك المدرسة طاقمًا يختلف عن بقية المعلمين، يملكون تلك اللمسة الخاصة في تعليم العطاء ومنحه.
بإسمي وباسم أعضاء الهيئة التّدريسيّة في مدرسة وروضات سمارت لتعليم وتأهيل طلاب على طيف التوحد، يسرني أن أرحب بكم ويسعدني أن نكون معكم على الدّوام، مؤمنين برسالتنا ورؤيتنا التربوية والعلاجية المخصصة لدعم طلابنا كما يجب، لتأدية الرسالة والأمانة التي نحملها والنابعة من جل اهتمامنا ورعايتنا لأبنائنا الطلاب. آخذين بعين الاعتبار توفير أحدث الوسائل التربوية والعلاجية والخدمات المتميزة لإخراج جيل قادر على الاندماج في المجتمع.
نحن في سمارت نجتهد بكل ما أوتينا من قوة، وبكل ما نمتلك من أدوات؛ من أجل صياغة رؤية حديثة، تتجاوز الماضي وتتطلع نحو مستقبل مشرق، سنبقى على طريق العطاء سائرين واضعين نصب أعيننا مصلحة أبنائنا الطّلاب.
إن سمارت هي الحضن الدافئ لكم، هي بيتكم الثاني، التي تسعى جاهدة لإحاطتكم بكافة أشكال التربية، والحماية والحب مؤكدين -بحول الله تعالى -عزمنا على العمل سوياً لتحقيق رسالة التربية والتعليم.
ادعو طاقم سمارت التربوي والعلاجي بان نجعل من عملنا التعليمي التربوي والعلاجي اساسا متينا لنؤهلهم للخروج الى الدنيا بأكثر المهارات وأفضل الأدوات وعلينا أن نسير جنباً إلى جنب بكل ثقة ومحبة؛ من أجل الوصول إلى الهدف المنشود. فإن ما نقوم به يوميا هو من أقدس واجباتنا تجاه طلابنا ومجتمعنا.
بارك الله فيكم والله ولي التوفيق.
باحترام مديرة المدرسة
هوازن موسى